منتديات حنين
أهلا بيك يا معلم منور المنتدى وحشتنا مستنيينك من بدرى اذا كنت عضو معانا اتفضل بالدخول
واذا كنت زائر يشرفنا انضمامك لأسرة منتدانا المتواضع

منتديات حنين

منتديات حنين - اغانى - افلام - كليبات - غرائب - صور - برامج - العاب - مسابقات - نكت - الغاز - موبايل - كل جديد وحصرى
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مسلمو ميانمار (بورما): الفرار من الموت إلى الموت!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ورود الحياة
عضو خبرة
عضو خبرة


عدد المساهمات: 594
المزاج: الحمد لله
تاريخ التسجيل: 26/09/2009

مُساهمةموضوع: مسلمو ميانمار (بورما): الفرار من الموت إلى الموت!   السبت 15 مايو 2010, 3:32 am






مسلمو ميانمار (بورما): الفرار من الموت إلى الموت!





ممارسات تشمل: الإبادة.. التهجير.. الاغتصاب.. المصادرة.. المنع من الزواج.. وإسقاط الجنسية.

رغم أن واقع الأقليات المسلمة في العالم يعد الآن بكل المقاييس أفضل بكثير مما كان عليه في النصف الثاني من القرن العشرين، فإن أماكن بعينها تظل الصورة فيها قاتمة أو ربما استثناءً من القاعدة سالفة الذكر تتدهور بوتيرة ملحوظة وفي مقدمة الأماكن التي تشهد حالة المسلمين فيها تدهورا حادا: ميانمار (بورما سابقاً) وهي أكبر دول جنوب شرقي آسيا مساحة (261.000 ميل)، فيما يبلغ عدد سكانها حوالي 55 مليون نسمة بينهم حوالي 10 مليون نسمة يعيش نصفهم في إقليم أراكان ذي الأغلبية المسلمة (أكثر من 70% من سكانه). ويطلق على الأقلية المسلمة في ميانمار "شعب الروهنجيا"، وبين أكثر من 140 عرقية يُعدُّ المسلمون من أفقر المجموعات السكانية وأقلها تعليمًا.

وقد دخلها الإسلام مبكراً جداً والبعض يرجعه إلى عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد عن طريق التجار العرب حتى أصبحت "أراكان" دولة مستقلة حكمها [48] ملكًا مسلمًا على التوالي لأكثر من 350 سنة، (1430م 1784م).

وفي عام 1824 احتلت بريطانيا أراكان وأضعفت وعندما رحل الإنجليز لم يستطع المسلمون استعادة دولتهم "أراكان" التي ضمت إلى أراضي بورما. وقبل الاستقلال كان المسلمون هدفا لضغوط سياسية متفاوتة من العرق المسيطر على السلطة "البورمان"، فكانت أول مذبحة كبيرة عام 1922، وفي عام 1942م تعرض المسلمون لمذبحة وحشية كبرى من قِبَل البوذيين الماغ راح ضحيتها أكثر من 100 ألف مسلم أغلبهم من النساء والشيوخ والأطفال، وشُرِّد أكثر من 500 ألف مسلم خارج الوطن. وبذلك رجحت كفة البوذيين. وفي عام 1947م قبيل استقلال بورما عُقد مؤتمر عام للتحضير للاستقلال دُعيت إليه جميع المجموعات السكانية إلا المسلمين الروهينجا لإبعادهم عن المساهمة في المستقبل.

وفي عام 1948م منحت بريطانيا الاستقلال لبورما شريطة أن تُمنح لكل العرقيات الاستقلال عنها بعد 10 سنوات إذا رغبت في ذلك، ولكن ما أن حصل البورمان على الاستقلال حتى نقضوا عهودهم، مستمرين في احتلال أراكان دون رغبة سكانها من المسلمين الروهينجا والبوذيين الماغ أيضًا، وكانت أول خطتها "برمنة" جميع الشعوب والأقليات التي تعيش في بورما، وفعلًا نجحت في تطبيق خطتها خلال سنوات، لكنها فشلت تمامًا في حق المسلمين؛ فلا يوجد مسلم بدل هويته الدينية وقد أوغر هذا الأمر صدور المعتدين، وقاموا بممارسات بشعة ضد المسلمين.

وعشية الاستقلال وعندما حاولت الحكومة البورمية الجديدة تعيين الوزراء ضمت وزيرين من المسلمين إليها وقامت بتعيين (12) عضواً مسلماً في البرلمان، فظن المسلمون أن هذا يعني فتح صفحة جديدة بعيدة عن الاضطهاد والإبادة، ولكن سرعان ما تلاشى الأمل؛ لتجاهل الرئيس البوذي لحقوق المسلمين، حيث أعلنوا أن اسم بورما مشتق من (بوذا)، وبالتالي فهي للبوذيين فقط، وعلى المسلمين إن أرادوا البقاء معهم أن يغيروا حروف القرآن الكريم إلى الحروف البورمية وأن يتبادل المسلمون والبوذيون الزواج، وأن يقوم المسلمون بالتسمي بأسماء بوذية، وترفع النساء حجابها الشرعي، وبشكل مختصر فقد أرادوا تذويب شخصية المسلم هناك.

ومنذ استيلاء الجيش على مقاليد الحكم عام 1962 اشتدت المظالم على المسلمين بشكل غير مسبوق حتى أن يد الغدر امتدت للروهنجيين الذي كان لهم فضل كبير في طرد الاستعمار البريطاني فاتجهت الدولة لطردهم من الوظائف الحكومية والجيش، كما سلكت الحكومة العسكرية الجديدة سياسة التأميم، وقامت بتنفيذ مخطط واسع لتأميم ومصادرة العقارات والممتلكات "الاشتراكية البورمية" وتحت هذا الشعار أمم 90 % من ممتلكات وعقارات المسلمين، كما منعت الحكومة الجديدة المسلمين من الحج، وذلك بين 1962 1968.

وكانت "تهجير مسلمي أراكان" أحد الوسائل الممنهجة التي استخدمها النظام الحاكم في بورما، وذلك خلال مراحل تمت على النحو التالي:

الأولى عام 1938م إبان الاحتلال البريطاني.

والثانية عام 1948م مع بداية الاحتلال البورمي.

والثالثة عام 1978م.

والأخيرة عام 1991م .

ولندرك حجم التخريب السكاني لسياسات "التهجير المنهجي"، نشير إلى أنه في عام 1978 شردت بورما أكثر من 300 ألف مسلم إلى بنجلاديش، وفي عام 91/ 1992 شردت حوالي 300 ألف آخرين إلى بنجلاديش.

ولكي نتخيل حجم الكارثة نستعيد جانباً مما نشرته جريدة الهيرالد تريبيون الأمريكية في وصف المأساة الأولى (1978) تقول الجريدة الأمريكية: "الحكومة في بورما باستخدام الجيش تقوم بمخطط واسع لإبادة المسلمين، الأمر الذي دعا عشرات الألوف منهم للفرار إلى بنجلاديش الدولة المسلمة الفقيرة"، وتصف الجريدة الأمريكية حالة المهاجرين آنذاك قائلة: "وتظهر لهم قرى جديدة بجوار الحدود هي في الحقيقة مناطق إيواء طارئة لهؤلاء الفارين من الموت إلى الموت..إن عددا يتراوح بين 2000 و3000 مسلم يعبرون الحدود يومياً سيرا ًعلى الأقدام وعبورا للأنهار، ومما يجعل حياة هؤلاء النازحين أكثر صعوبة أمطار (المنسون) الغزيرة التي يصاحبها طقس شديد البرودة، إلى جانب افتقارهم لأبسط وسائل التدفئة..ثم تأتي المشكلة الأقسى: مشكلة الجوع، فعبر المسافات الطويلة يسقط العشرات صرعى الجوع أثناء عملية الفرار، لقد استكثروا عليهم في بورما الخروج حتى بالطعام الذي يكاد يحفظ حياتهم..وإذا سألت أكثر هؤلاء اللاجئين فسوف تسمع إجابات واحدة وقصصا متشابهة لأعمال القهر ووقائع التعذيب والإبادة والحرق والاغتصاب".

وفي العام 1982 قامت الحكومة البورمية بتعديل دستور البلاد بحيث يقضي بسحب الجنسية من المسلمين الأراكانيين، وبالتالي تم تجريد نحو 5 ملايين من سكان أركان المسلمين من هوياتهم وأصبحوا مواطنين أجانب داخل وطنهم. ولا تتوقف الإدارة العسكرية في ميانمار عن تحريض البوﺫيين ضد السكان المسلمين لإيقاع الأﺫى والظلم بهم. ومن بين أنواع الظلم الممارس ضد المسلمين؛ التهجير من مواطنهم وإسكان البوﺫيين في أماكنهم والاستيلاء على ممتلكاتهم وأموالهم وإجبارهم على العمل في أشغال معينة وإغلاق مساجدهم ومنعهم من إنشاء مساجد جديدة، وعدم السماح لهم بالتنقل بحرية. وبسبب هذا التحريض ضد المسلمين تحدث أعمال عنف كثيرة بحقهم.

فهل تغيرت الصورة بين ما وصفته الهيرالد تريبيون عام 1978 وبين 2008؟ للأسف تغيرت الصورة للأسوأ، فمعسكرات اللاجئين تشهد لأول مرة مجاعات، وحسب هيئة إغاثة إسلامية تركية (İHH) تقدم إمدادات غذائية فإن مخيم ليدا للاجئين شهد وفيات بسبب الجوع!!

من ناحية أخرى بدأ مسلمو أراكان يواجهون مشكلة أخرى خطيرة تستهدف السيطرة على نموهم السكاني، وهي منعهم من الزواج، وهو إجراء "اسئصالي" سبق أن استخدمته أنظمة مستبدة، وبسبب هذا أصبح مسلمو بورما يلجؤون إلى البلدان المجاورة من أجل الزواج، ويحتاج المسلمون لكي يتزوجوا إلى "إﺫن" وحتى يحصلون على الإﺫن يتعرضون لمصاعب كثيرة وهو ما يدفعونهم للانتظار لسنوات ولقد وجد الناس ضالتهم في الفرار إلى الدول المجاورة وعقد الزواج هناك.

وقد طرأ نوعي مهم علة مواجهة مسلمي بورما للنظام الحاكم وذلك عبر الانضمام إلى "تحالف المعارضة البورمية"، ففي 24/ 12/ 2005 أعلن سليم عبد الرحمن رئيس "منظمة تضامن الروهنجيا- أراكان" أنَّ قضيةَ مسلمي أراكان حققت في ميانمار (بورما)، تقدمًا طيبًا بانضمامِ منظمة تضامن الروهنجيا التي تُمثلهم إلى تحالف المعارضة البورمية، وشكلوا جبهة واحدة للمطالبة بالعدالة والديمقراطية. وأضاف عبد الرحمن أنَّ: "المجتمعَ الدولي والدول الكبرى والمنظمات الدولية، يتزايد دعمهم وتأييدهم للمعارضة البورمية، وحقوقِ الإنسان في بورما".

والآن في 2008 وبينما العالم مشغول بالصدام بين النظام القمعي في ميانمار (بورما) والمتظاهرين المطالبين بتحقيق الديمقراطية بقيادة الرهبان البوذيين، ألقى تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية الضوء على ما تعانيه الأقلية المسلمة في تلك الدولة الواقعة بجنوب شرق آسيا من تمييز عرقي منذ سنوات طويلة في صمت. ويقول "نِك تشيسمان" (الخبير في شئون جنوب آسيا بـ "مفوضية حقوق الإنسان في آسيا") لوكالة الأنباء الفرنسية مستخدمًا اسم ميانمار القديم: "لم ينالوا (المسلمون) نفس الحقوق مثل مواطني الأقليات الأخرى في بورما"، مضيفاً "أن وضعهم سيئ للغاية". وحسب تقرير الوكالة الفرنسية، تضم الأقلية المسلمة في ميانمار 3 مجموعات، أكبرها أقلية منتمية للعرق البنغالي، والمعروفة باسم الروهينجا، يليها في العدد المسلمون من ذوي الأصول الهندية ويعيشون في العاصمة القديمة رانجون، وكذلك مسلمو العرق الصيني المعروفون باسم بانثاي.

وتحت عنوان "عمالة بالسخرة" يقول التقرير: "يتركز الروهينجا شمالي ولاية "راخين ستايت" غربي ميانمار، وهي واحدة من سبع ولايات للأقليات العرقية تم تشكيلها بموجب دستور ميانمار الصادر عام 1974. لكن تعديلاً تم إدخاله على قوانين الجنسية في عام 1982 حرمهم من جنسيتهم، ليجعل منهم فجأة مهاجرين غير شرعيين داخل بلادهم". وللروهينجا تاريخ طويل من الصراع في ظل الحكم العسكري الذي فرض أشكالا عديدة من القيود عليهم وحرمهم من حقوقهم الأساسية. وتقول منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان: "إن الروهينجا يتم استخدامهم عادة كعمال بالسخرة على الطرقات وفي المعسكرات العسكرية" وتضيف: "إنهم عرضة كذلك لأشكال مختلفة من الابتزاز والضرائب الاستبدادية ومصادرة الأراضي والطرد من المنازل بالقوة وتدمير المنازل وقيود مادية على الزواج". ويعيش حوالي 20 ألفا من الروهينجا في اثنين من معسكرات الأمم المتحدة للاجئين قرب حدود بنجلاديش مع ميانمار.

ويصف تقرير الوكالة الفرنسية أن أحد مسلمي ميانمار فيما تابع المشاهد المؤثرة لقمع المحتجين في وطنه، تذكر بمرارة صراعه الشخصي مع المجلس العسكري الحاكم، وقال سراج الإسلام (51 عامًا) في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية من منزله الجديد بمدينة رويلي جنوب غربي الصين: "لم يكن بمقدور أحد أن يساعدني"، موضحاً أنه أجبر على الفرار من بلاده بعدما شارك في دعم الاحتجاجات العارمة المطالبة بتطبيق الديمقراطية عام 1988، والتي تمكن الجيش من سحقها بوحشية؛ ما أسفر عن مقتل نحو 3 آلاف شخص. وعن ضحايا هذه الانتفاضة يقول سراج الإسلام وعيناه مغرورقتان بالدموع: "لم أعرف حتى أين دفن أصدقائي". وعاش سراج الإسلام 16 عامًا كواحد من بين 100 ألف لاجئ من ميانمار في بنجلاديش.

والأخطر من الكارثة الغفلة عنها وكأن "شيئا لم يكن



منقول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مسلمو ميانمار (بورما): الفرار من الموت إلى الموت!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حنين ::  :: -